خريطة الموقع  
جدد حياتك




دروس البلياردو للتميز في الحياة  «^»  الانتصار الحقيقي  «^»  دورة رحلة التغيير  «^»  دورة سنة أولى زواج  «^»  دورة الذكاء الإجتماعي  «^»  خرق القوانين  «^»  الصفات الست للقائد الساحر   «^»  خلها تطلع حرمة!  «^»  المتحدث البارع  «^»  العدد الاول جديد المقالات
صباح الخير أيها الحب  «^»  قرصنة المشاعر  «^»  الأمنية القريبة  «^»  لا أستطيع الحديث أمام الآخرين؟!  «^»  مشاعر مكبوته!!  «^»  أرهقني الركض خلف رضا الناس؟!  «^»  كيف أتفوق؟!  «^»  أفنيت حياتي اخدمهم؟!  «^»  قتلني الخجل!!  «^»  ثورة الشك جديد ورود الأمل

المقالات
أفكار تربوية
أخطاء في الحوار مع الأبناء

د/ خالد المنيف

أن طريقة الحوار وأسلوب المعاملة مع الطفل أمر غاية في الأهمية فعدم إشباع حاجة الطفل أو الدخول إلى عالمه يولدان لديه الاضطرابات )الأخطاء (
ومن الشائع منها:
أولاّ: إبداء عدم الرغبة في الاستماع للطفل بحجة الانشغال بشيء ما وفي هذا الإطار ينبغي على الأم عندما يعبر طفلها عن نفسه ومشاعره وأفكاره أن تهتم بكل كلمة يتفوه بها ليشعر أن والدته تتفهمه وتحترمه وتتقبله لأن الاستماع إلى كلامه يعتبر من احتياجاته الأساسية , كما أن حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يمكن أن يشغل الأم. فإذا كانت الأم مشغولة فعلاّ يفضل إعطاء الطفل موعداّ صادقاّ ومحدداّ , خصوصاّ إذا كانت منزعجاّ أو محبطاّ مع احتضانه وتقبيله و التربيت على ظهره.
ثانياّ:استخدام أسلوب التحقيق مع الطفل من خلال الاستفسار عن أشياء معروفة مسبقا ّلدى الأب . علماّ أن هذا الأسلوب يجبر الطفل على أن يكون في موقع المتهم ويأخذ موقف الدفاع عن النفس وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار غير متوقعة ما يحول موقع الأب في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكو له همه إلى محقق أو قاض ويجب على الأبوين أن يدركا أن طفلهما لا يريد أكثر من الاستماع إليه باهتمام ويتفهما مشاعره وهذه الطريقة التي يتبعها الآباء تجعلهم معزولين عن أبنائهم في سن المراهقة وبذلك لا يمكنهم أن يعوضوا فرصة الصداقة التي أضاعوها في طفولة ابنهم.
ثالثاّ: عدم استخدام الكلمة اللطيفة والتعامل اللبق مع الأبناء في حين يتم استخدامها مع الغرباء له أثار سلبية على الأبناء فكثير من الآباء يقرون بكل ثقة أن أولادهم هم أغلى الناس عندهم إلا أنهم لا يستخدمون الكلام المهذب والأسلوب الظريف إلا مع الغرباء و لا يكادون يقدمون شيئاّ منه لأولادهم رغم أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة والتعامل اللبق .
رابعاّ: جعل العلاقة مع الأبناء كعلاقة الرئيس بالمرؤوس لا كعلاقة الأصدقاء ما يؤدي إلى نفور الطفل من محاورة والديه فلا يشكو لهما همه أو مشاكله، وهذا يسبب له الكثير من المتاعب والضغوط النفسية التي تؤثر سلبا على شخصيته وعلاقته بالمجتمع.
خامسا: الانشغال عن الأطفال بحجة العمل أو بأي حجة أخرى وعدم الاستماع لهم أحد الأخطاء التي تواجه مجتمعاتنا في هذه الفترة مع أنها فترة مهمة في عصر يملؤه التطور السريع والتغيرات المفاجئة.
ولذا يعد الإشباع النفسي الايجابي لمثل هذه المواقف التربوية من أهم العوامل النفسية سواء كان ذلك في مرحلة الطفولة أو في مرحلة المراهقة أو في مرحلة الشباب أو في مرحلة كبر السن فالوالدين يحتاجان ذلك الإشباع من أبنائهما والأبناء في حاجه إلى ذلك من والديهم .

نشر بتاريخ 07-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.32/10 (39 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [سراب] [ 01/08/2009 الساعة 9:38 صباحاً]

فعلاً.. بعض هذه القواعد استخدمتها مع ابنتي وثتت فعاليتها.. فإذا لم انصت لها بشكل صحيح يبدو عليها الإنزعاج بشده واحيانا تلجأ إلى البكاء حتى انتبه لها.. مع ان عمرها خمس سنوات ولكن بدأت اتعلم كيف اصغي لحديثها حتى ولو لم يكن مهما من وجهة نظري !!!!

[بنت سدير] [ 12/01/2010 الساعة 7:25 صباحاً]
انا من المتابعات وبقوه للدكتور خالد المنيف....

ومن اشد المعجبين بما يكتب سواء على الصعيد الشبكه العنكبوتيه او الصحف ..فهو بصراحه انسان يشد الكل باسلوبه وطريقة تفكيره ..واستفدت مما قرات له الشيء الكثير وتغيرت حياتي للافضل ...

وبالنسبه لهذا الموضوع فعلا طبقته بعد قراتي له ...فاصبحت علاقتي بابنائي افضل مما قبل....وما زلت في حاجه للتطوير ..

كان الله في عوني وعون كل من اراد التغيير للافضل ...

وجزى الله الدكتور المنيف كل خير ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

 


اصغط هنا

اشترك الان


 
الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ ورود الأمل ϖ الفيديو ϖ صندوق الحكايات ϖ الرئيسية راسل إدارة الموقع
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.dr-km.com - All rights reserved