كثيرا ما نواجه في حياتنا أشخاصا فضوليين يزعجوننا بأسئلتهم السقيمة ويضايقوننا بالتدخل فيما لا شأن لهم به، تخيل أن إحدى الفضوليات قابلت فتاة في مناسبة إليكم شيئا من تلك الأسئلة (الغبية):
متى ستتزوجين؟! وليه ما تزوجتي؟! شكلك تتشرطين!
ولو تزوجت تلك الفتاة يحضر نوع آخر من الأسئلة من قبيل:
من هو زوجك؟! ومن أخواله؟ وأخواته ماخذين من؟ وين يشتغل وكم راتبه؟
وإذا قدر الله لها تأخر الإنجاب فهناك أسئلة تناسب المقال مثل:
ما جبتي عيال؟ العيب منك أو منه؟! الحقي نفسك يا بنيتي!!
وسلسلة لا تنتهي من التساؤلات السخيفة السامجة.
يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) فما أجمل أن نشتغل بأنفسنا والتأمل في عيوبها؟! ونترك الآخرين
فالإنسان العاقل (الذواق) يحرص على مصلحة نفسه ولا تراه منشغلا إلا بنفسه، وكثير ما نشاهد أصنافاً وأشكالاً من الناس الذين يتدخلون في شؤون غيرهم وهذا ولا شك خلق ذميم يجعل الآخرين ينفرون منهم ولا يحرصون عليهم، فلنتعاهد جميعا على عدم التدخل في شؤون الآخرين أو الاستقصاء عن أحوالهم، شعارنا أنفسنا فقط، وستصبح حياتنا بعدها ولا شك أجمل بهذا الخلق الرفيع.
(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)
اللهم صل على سيدنا محمد ..
ترك لنا قواعد ذهبيه ..
فلو ان الجميع تمثل هذه القاعده لتخلصنا من الأسئله التعيسه ,,
ودي وامتناني ....
[جاردينيا] [ 04/10/2009 الساعة 4:12 صباحاً]
موضع يلامس واقعنا بشكل كبير ...وبما أنك ذكرت الأسئلة التعيسة فقد يصاحبها نظرات تعيسة للفتاة التي تأخر زواجها ....وكأن تأخير زواجها أجرام أقترفتة على نفسها مع العلم أننا مسلمون نؤمن بالقضاء والقدر لكن البعض لا يعي ولا يطبقة ذلك فتراه مستغربا أو مستحقرا ..