أعيش حياة مضنية فكل يومي يذهب لخدمة الآخرين والقيام بشؤونهم وللأسف أنني أنا من يعرض خدماته على الآخرين.. إضافة إلى أنني قد أذل نفسي رغبة في رضائهم وخوفاً من غضبهم! ومع هذا كله
أستاذي الكريم ليس لدي عندهم قدر ولا كرامة ما الحل؟
الرد:
أخي الكريم إن العطاء وحب الخير من خصال الخير ومن صفات النفوس العظيمة ولكن الإفراط في هذا الأمر والمبالغة فيه لدرجة أنك تهين نفسك من أجلهم فهذا يقيناً ليس أمراً طبيعياً.
والحقيقية أنك تمارس حيلة نفسية خطيرة مع ذاتك فالذي يدفعك إلى تلك العطاءات وهذه التضحيات مرده أنك لا ترى لنفسك قدر إضافة إلى المبالغة في تعظيم الآخرين.
لذا أخي الكريم تحتاج إلى المزيد من التقدير الذاتي أو توكيد الذات وهي تعني أن يصبح لديك القدرة قولاً وفعلاً في التعبير عن مشاعرك وآرائك والمطالبة بحقوقك. وأول ما أنصحك به أخي الكريم:
1- عليك أن تستشعر أن انغماسك في هذه التصرفات لن تجني منها إلا مزيداً من عدم التقدير والإهمال.. لذا يجب أن تتوقف وحاول أن تعبر عن رأيك بوضوح.
2- احص إنجازاتك وصفاتك التي تميزك عن غيرك وضعها في مكان بارز.
3- أبدأ بالتعبير عن مشاعرك مع أشخاص لا يملكون حضوراً قوياً أو شخصياً (كالصغار والعمالة).
4- احرص أخي الكريم على حضور جلسات مع متخصصين في جلسات تركز على التوكيد الذاتي واسترجاع ما فقد من تقدير للذات.
تم إضافته يوم السبت 25/04/2009 م - الموافق 30-4-1430 هـ الساعة 9:25 صباحاً
أخي الغالي هذه أول مشاركة لي
وقد لفتني موضوعك وأردت ان أقول لك
إن الله يحبك وأنا أحبك في الله صدقني إني أفهم ماتشعر به
ولكن أعلم أن هناك من يحبوك ويعزونك ولكن أنت لاتنظر إليهم
وانا أقول لك أيضا تمسك بمن يحبك لامن تحبهم فقط
فمن يحبونك ستجدهم عند حاجتك وأفراحك وأحزانك وكل الأوقات
وقبل كل شي أنظر لمن تريد أن تكسب محبته هل يستحقك
أعلم إنك تريد أن تكون محبوب من الجميع وأن تترك إنطباع لدى الكل شي جميل لكن إلا نفسك لا تذلها
فنفسك غاليه ولاتهتم بالوحدة بل إستفد منها هناك من لهم شعبية يتمنون الوحدة هذه ولو قليلا ليتفكروا .
وأعلم ان بهذه الأرض والكون هناك من يفكر بك .
وعزز ثقتك بنفسك فأنت لديك مؤهلات لا يملكها غيرك مثلك مثل الناس
كل شي لديك وأزيدك عليه إهتمامك بالأخرين يدك على طيبة قلبك وأصلك
أعلم إني قد أطلت بالحديث ولكن أتمنى لك التوفيق بحياتك ويسسد لك ربي خطاك
اللهم آمين أختك في الله ريم